مدونة الأستاذ على شرطاني

نوفمبر 2, 2007

عهدا على دربك وأرواحنا فداك يا رسول الله يا خير الخلق عند الله

يندرج تحت تصنيف : Un — chortani @ 4:00 م

 

بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين.

عهدا على دربك وأرواحنا فداك يا رسول الله يا خير الخلق عند الله

فليتحمل مقدسو حرية الصحافة و التعبير في الغرب على حساب أقدس مقدسات الآخرين من المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات والعقائد والمقدسات مسؤولية أية ردة فعل أصبحت ممكنة من طرف أية جهة مغامرة ليست مسؤولة أمام أي أحد ولا سلطان إلا لله عليها، والبادي أظلم.


إن الذي يجب أن تعلمه أنظمة الغرب والأنظمة الفاسدة والعميلة لها والمتواطئة معها على الإساءة لرسول الله ولكتاب الله وللإسلام والمسلمين عموما في أوطان شعوب أمة العرب والمسلمين وفي مقدمتها الدانمارك والنرويج وفرنسا وهولندا وألمانيا وايطاليا ونيوزيلندا وإعلامها وصحافتها التي ضاقت بها دنيا حرية التعبير بما رحبت ولم تجد ما تتفق وما تجمع على الإساءة إليه وبتضامن بعضها مع بعض سوى شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإخراجه في ما يحلوا لها من رسوم كاريكاتورية مسيئة لشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكن المقصود منها ولا شك إلا الإساءة لمشاعر ربع سكان العالم من المسلمين والسخرية من الإسلام ومن رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .وليس في ذلك إلا إثارة لنوازع الكراهية بين الشعوب والأمم .وتأكيد عنصرية الغرب الصليبي ضد العرب والمسلمين بعد أن فقد الغرب الإستعماري كل مقدس وكل قداسة. و إذا كان الأمر عنده وعند هذه الأنظمة وهذه المنابر الإعلامية كذلك، فلا ينبغي من منطلق حضاري وإنساني تزعمه أن تعطي لنفسها الحق في اعتبار كل من في العالم كذلك. ولكن عليها أن تعلم أن هناك من الأمم والشعوب من مازالت وستظل معتزة بمقدساتها ومتمسكة بذلك ومسرة عليه. وستبقى غير مستعدة للسماح لهذه الجهات بالعبث بما تريد العبث به مما ليس لها الحق تحت أي مسمى في إدراجه ضمن سياساتها في ما يسمى حرية الصحافة والإعلام والتعبير، والتي أصبح لها من القداسة عندها حسب زعمها أكثر مما لمقدسات المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات والمعتقدات والمقدسات .إلا أن هذه القداسة الإعلامية وهذه الحرية الإعلامية تفقد قداستها وتنتهي عندما يجد أصحابها أنفسهم أمام ما ورطهم فيه اليهود كذبا وافتراء ومبالغة في ما سمي بالمحرقة التي يزعم اليهود، الذين من المؤكد أنهم يقفون بشكل أو بآخر وراء إثارة هذه النعرات دون أن يعني ذلك تبرئة جهات صليبية عابثة أخرى، أنهم كانوا ضحيتها وحدهم من دون من كل من كان معهم فيها من الأقوام الأخرى في ظل النظام النازي في ألمانيا النازية. وهي التي إن كانت قد أنهت نزعتها النازية العنصرية العدوانية ضد اليهود، فإنها أبت إلا أن تظل نازية عنصرية عدوانية ضد العرب والمسلمين.

والذي يجب أن يعلمه الإعلام الغربي والأنظمة الغربية التي أسرعت للتضامن بعضها مع بعض في الإساءة للمسلمين وللرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وللقرآن الكريم أن المسلمين لن يقبلوا بهذا العبث، الأبعد ما يكون عن حرية التعبير والصحافة والإعلام ،وأبعد ما يكون عن الروح الحضارية والإنسانية التي يزعمون أنهم أصبحوا عليها .

والذي ننبه إليه أن مثل هذه الإستفزازات المستمرة والمتواصلة ،وبهذا القصد وبهذا التضامن الواسع من اجل ذلك بكل نزعة عنصرية وبكل روح صليبية واضحة، قد تترتب عنها بالتأكيد في أي وقت وفي أي مكان ردود أفعال مفاجئة وغير سارة .

وعلى كل من يوافق على ذلك من الغربيين ويقبل به، أن يتحمل مسؤولية ما يمكن أن يترتب عن ذلك مما لا يحمد عقباه وبما يمكن أن يبدو من بعده لا قدر الله ضحية وبريئا، بعد أن لم يعد من مقدس في الغرب كله إلا اليهود وكل ما له علاقة بهم . علي شرطاني

علي شرطاني

تونس : قفصة

المدونة لدى WordPress.com.